برغم من قرار العفو، الالاف معتقلين كرد مازال مصيرهم مجهولا

برغم من قرار العفو، الالاف معتقلين كرد مازال مصيرهم مجهولا


عفرين تباد - Afrin Perish 
أصدر رئيس ما يسمى الحكومة السورية المؤقتة الموالي لتركيا "عبد الرحمن مصطفى"  الجمعة 3-4-2020 قرارا يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 1-4-2020. 

وقال رئيس الحكومة السورية المؤقتة: "أن هذا العفو يشمل الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 1-4-2020 وفق الآتي عن كامل العقوبات في الجنح و المخالفات، وعن نصف العقوبة في الجنايات، وعن كامل العقوبة لمن بلغ السبعين من العمر، وعن كامل العقوبة للمصابين بـ مرض عضال".

و تسائل الناشط الإعلامي أحمد البرهو "وهو ناشط مقرب من مليشيات الشامية" على قرار العفو  " هل ستشمل القرار عشرات السجون التابعة للفصائل التي لا تعرف وزارة العدل التابعة للحكومة المؤقتة أين أماكن تلك السجون ولا يسمح لها أصلاً زيارتها ولا كشف أضبارات السجناء إن وجدت إضبارات أصلاً… ؟؟

وتمتلئ مناطق شمال غربي سوريا و بالأخص المناطق التي تسيطر عليها فصائل التركمانية الموالية لتركيا في "جرابلس-الراعي-مارع-اعزاز-عفرين"بمئات سجون ومراكز اعتقال عشوائية و غير منضبط.

وأكد احمد البرهو بان هذه السجون هي مجرد مراكز أعتقال للبازارات وطلب الديّات من ذوي المعتقلين ظلماً وبهتاناً.

و يعتقل مليشيات التركمانية أكثر من ٣٦٠٠ مواطن كردي ينحدر جميعهم من منطقة عفرين منذو سيطرة التركية على المنطقة.

وفي تصريح خاص لموقع "عفرين تباد" أكد "علي بطال" وهو سياسي كردي ينحدر من منطقة عفرين بأن مليشيات التركمانية تعتقل على مدار السنتين الفائتين كل من يتحدث عن سرقة و ممارساتهم ويتم اتهامه بإنتماء لوحدات حماية الشعب .

وأضاف بطال بأن ظروف السجون في تلك المناطق يرثا له حيث قامت المليشيات بتحويل منازل المدنيين الذين فرو من عفرين إلى سجون و مراكز الاعتقال.

وأردف بطال بأن تركيا نقلت مئات من معتقلين الكرد السوريين إلى سجون داخل الأراضي التركية دون أخبار ذويهم بمكان الإعتقال وتتم تجريدهم من أبسط الحقوق في توكيل محامين او سماح لأحد زياتهم وأطمنان عليهم.

وتتهم مليشيات التركمانية المواطنين الكرد الذين رفضوا خروج من منطقة بعفرين بأنهم كانوا الحاضنة الشعبية لوحدات حماية الشعب و الإدارة الذاتية التي كانت تسيطر على تلك المنطقة قبل أن تغزوا الفصائل تركمانية المدعوم تركيا و تسيطر على المنطقة.


إرسال تعليق

0 تعليقات